الشيخ عباس القمي

475

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

الحظيري ، والحظيري جعل كتابه ذيلًا على دمية القصر وعصرة أهل العصر للباخرزي ، والباخرزي جعل كتابه ذيلًا على يتيمة الدهر للثعالبي ، والثعالبي جعل كتابه ذيلًا على كتاب البارع لهارون بن عليّ المنجّم البغدادي الأديب الفاضل المتوفّى سنة 288 - وكتابه البارع في أخبار الشعراء المولدين وجمع فيه 161 شاعراً وافتتحه بذكر بشّار بن برد وختمه بمحمّد بن عبد الملك بن صالح « 1 » . وبالجملة : هو الأصل الّذي نسجوا على منواله . وصنّف عماد الدين أيضاً كتاب القدح القسي في الفتح القدسي ، وكتاب البرق الشامي وهو مجموع تاريخ ، وبدأ فيه بذكر نفسه وصورة انتقاله من العراق إلى الشام . وإنّما سمّاه البرق ، لأنّه شبّه أوقاته في تلك الأيّام بالبرق الخاطف لطيبها وسرعة انقضائها . توفّي سنة 597 بدمشق « 2 » . العمادي الدمشقي عبد الرحمن بن محمّد 495 الحنفي شيخ الإسلام مفتي الشام ، كان أحد أفراد الدهر وأعيان أعلام الفضل ، أخذ من البوريني والقاضي محبّ الدين ، ولي تدريس المدرسة السلميّة والسليمانيّة والإفتاء بالشام ، واشتهر وسلّم له علماء عصره ومدحه الشعراء والأدباء ، له الصلاة الفاخرة بالأحاديث المتواترة ، والمستطاع من الزاد . توفّي بدمشق سنة 1051 ( غنا ) « 3 » . العماني 496 هو ابن أبي عقيل ، وقد تقدّم . والعماني الراجز محمّد بن ذويب أبو العبّاس النهشلي التميمي ، الشاعر المشهور ، قدم بغداد ومدح الرشيد والفضل بن الربيع ، وحكي أنّه أنشد الرشيد أرجوزة يصف فيها فرساً شبّه اذنيه بقلم محرّف ، فقال : كأنّ اذنيه إذا تشوّفا * قادمة أو قلماً محرّفا

--> ( 1 ) راجع وفيات الأعيان 4 : 233 و 235 ، الرقم 676 و 5 : 137 ، الرقم 751 ( 2 ) وفيات الأعيان 4 : 238 ، الرقم 676 ( 3 ) خلاصة الأثر 2 : 380 و 381 و 388